دعت روسيا والإمارات المتحدة العربية، اليوم الأربعاء الموافق 18 من شهر أكتوبر 2024، ‘لى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، حيث جاء هذا عقب قصف مستشفى في قطاع غزة، وأسفر هذا القصف عن عدد كبير من الضحايا والمصابين، حيث جاء هذا وفقاً لما ذكرته السلطات المحلية.
اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بعد قصف مستشفى في غزة
حيث صرح مساعد السفير الروسي لدى الأمم المتحدة " دميتري بوليانسكي " ، من خلال تطبيق " تليجرام " بأن دولة روسيا والإمارات المتحدة العربية طالبوا بعقد اجتماع علني لمجلس الأمن الدولي قبل ظهر اليوم الأربعاء، حيث جاء هذا بسبب قصف مستشفى المعمداني في قطاع غزة وقت العديد من الضحايا.
الاجتماع الطارئ للدول
هو تجمع دولي يعقد بشكل طارئ للتعامل مع أزمة أو تحدي يواجهه العالم بشكل مفاجئ ويستدعي استجابة سريعة وتعاون دولي، و يتم عقد هذه الاجتماعات عادة في حالات الأزمات الجسيمة مثل الكوارث الطبيعية الكبيرة، أو الأزمات الاقتصادية العالمية، أو النزاعات الدولية، أو تفشي الأمراض الوبائية الخطيرة، أو الحرب والجرائم، وتعد السرعة والاستجابة الفورية أمر حاسم في هذه الاجتماعات، حيث يجب على الدول التعاون بشكل سريع وفعال لتحديد الإجراءات واتخاذ القرارات الضرورية للتصدي للأزمة وتقديم المساعدة اللازمة.
كما يهدف الاجتماع إلى التنسيق بين الدول المشاركة ووضع استراتيجيات للتعامل مع الأزمة وتنسيق الجهود المشتركة، بينما قد يتم تشكيل فرق عمل مؤقتة للتعاون في مجالات محددة مثل الإغاثة الإنسانية، أو الدعم الطبي، أو التنمية الاقتصادية، ومتابعة تنفيذ القرارات المتخذة، منها اجتماعات مجموعة العشرين " G20 " ، وهي منظمة تضم 19 دولة صناعية متقدمة والاتحاد الأوروبي، وتعقد اجتماعاتها لمناقشة القضايا الاقتصادية والمالية العالمية الهامة.
بينما تلعب تلك الاجتماع دور حاسم في تنسيق الجهود الدولية واتخاذ القرارات السريعة للتصدي للأزمة وتخفيف تأثيراتها على المستوى العالمي، ودمج المصالح المختلفة وتعزيز التعاون بين الدول المشاركة في هذه الاجتماعات، كما تسهم في تعزيز الاستقرار العالمي وتقديم الدعم والمساعدة في الأوقات الصعبة، كما أن الاجتماعات الطارئة للدول ليست بالضرورة كافية لحل الأزمات بشكل دائم، فقد تكون الإجراءات المتخذة في هذه الاجتماعات مؤقتة وتحتاج إلى استمرار التعاون والجهود المشتركة على المدى الطويل.
كما يمثل مفهوم الاجتماع الطارئ للدول استجابة هامة للأزمات العالمية ويعكس الحاجة إلى التعاون والتنسيق الدولي في مواجهة التحديات الطارئة، وتعزز هذه الاجتماعات القدرة على التصدي للأزمات وتعزيز الاستقرار والتعاون الدولي في سبيل مصلحة العالم بأسره.