الطلاب الأمازيغ في الجزائر يتمردون ويقاطعون المدرسة بسبب «رأس السنة»
الطلاب الأمازيغ في الجزائر يتمردون ويقاطعون المدرسة بسبب «رأس السنة»

قالت صحيفة "هافنجتون بوست" الأمريكية إنه "على الرغم من عدم ترسيم الحكومة الجزائرية لرأس السنة الأمازيغية كعطلة مدفوعة الأجر -والتي توافق اليوم الخميس- إلا أن تلاميذ المدارس الأمازيغ بمنطقة القبائل قلما يلتحقون بمقاعدهم في هذه المناسبة".

ونقلت عن سعيد باوقاس -مدير مدرسة بمنطقة بجاية الجزائرية- قوله  إن "الغياب في رأس السنة الأمازيغية يصل لأرقام قياسية، بل في كثير من الأحيان ترغم إدارة المدرسة على إغلاق الأبواب جراء الإقبال الضعيف".

كما نقلت عن سليم جينيدي -طالب بالمرحلة الثانوية-  قوله إنه "أقر وزملاءه مقاطعة الدراسة يوم الخميس، لقد تعودنا على ذلك منذ كنا في المرحلة الإبتدائية، ولن نذهب للدراسة غدًا، فهذا عيدنا وعلى الحكومة التفكير في جعل رأس السنة الأمازيغية يوم عيدًا وطنيًا".

وتتركز الاحتفالات في منطقة القبائل الممتدة من ولاية بومرداس بالوسط حتى ولايتي جيجل وسطيف شرقًا، مرورًا بولايات البويرة، "تيزي وزو بجاية"، إضافة إلى منطقة الشاوية أقصى الشرق والممتدة من باتنة، إلى حدود ولاية تبسة.

يذكر أن أمازيغ الجزائر، يحتفلون اليوم الخميس، برأس السنة الأمازيغية الجديدة 2967، وسط دعوات أمازيغية للحكومة لإعلان هذا اليوم عطلة رسمية مدفوعة الأجر، خاصة بعد اعتراف الدستور بالأمازيغية لغة رسمية شأن العربية.

هذا الاحتفال يتضمن إحياء تقاليد مميزة، منها تحضير أطباق ومأكولات خاصة، أبرزها "الكسكسي" و"الشخشوخة"، إضافة إلى تنظيم حفلات تعكس تراث المناطق المنتشر فيها الأمازيغ، مع تبادل التهنئة بعبارة "أسقاس أمقاز"، وهي تعني باللغة الأمازيغية "كل عام وأنتم بخير".

سنويًا، يحظى الجزائريون عامة بعطلة رسمية مدفوعة الأجر في احتفالات رأسَي السنة الهجرية الجديدة (أول محرم) والسنة الميلادية (أول يناير)، وهو وضع يدعو الأمازيغ إلى أن يشمل رأس السنة الأمازيغية.

المصدر : التحرير الإخبـاري