غياب لاعبين مغاربة عن كأس إفريقيا للأمم يسائل لقجع ورونار
غياب لاعبين مغاربة عن كأس إفريقيا للأمم يسائل لقجع ورونار

تلقت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والناخب الوطني هيرفي رونار مثل بقية الجمهور الرياضي المغربي ضربة قوية بتأكد غياب ثنائي دورى البريميرليج الممتاز، نور الدين أمرابط وسفيان بوفال، عن نهائيات كأس أمم إفريقيا المقرر انطلاقها السبت المقبل بداعي الإصابة، غير أن تعرضهما للاحتكاك البدني في فترة كان من المفروض التحاقهما بمعسكر الامارات، وضع المدرب والجامعة كمسؤولين بارزين أمام الجمهور.

وتسمح قوانين الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم للاتحادات الرياضية الاستفادة من خدمات لاعبيها الدوليين قبل 14 يوما من انطلاق كأس أمم إفريقيا، الشيء الذي كان يستدعي التحاقهما منذ اليوم الأول من يناير الجاري بمعسكر العين الإماراتي الذي انطلق في 27 من دجنبر الماضي.

ولم يحسب المدرب وجامعة الكرة عواقب السماح للثنائي بخوض مباريات "البوكسينغ داي" في إنجلترا، حيث تظهر أمرابط لإصابة في الكاحل في مباراة فريقه أمام توتنهام هوتسبورز في فاتح يناير الجاري، وهو ما استدعى مغادرته رقعة الميدان قبل 15 دقيقة على نهاية اللقاء، ومن تم التخلف عن نهائيات "الكان"، شأنه في ذلك شأن سفيان بوفال الذي شارك يوم 2 يناير رفقة ساوثهامبتون ضد إيفرتون، حيث تظهر لإصابة، حسب تقارير إعلامية، استحالت معها المشاركة في كأس إفريقيا المقبلة.

واستغربت شريحة واسعة من الجمهور الرياضي المغربي من "تساهل" الطاقم التقني للمنتخب مع طلبات واتفورد وساوثهامبتون، رغم الإصابات الكثيرة التي يعاني منها "أسود الأطلس"، علما أن الأسبوع الأخير من دجنبر والأول من يناير عادة ما يعرف برمجة مباريات كثيرة في إنجلترا وهو ما يعرض اللاعبين لإمكانية السقوط ضحية الإصابات أكثر من أي فترة أخرى.

وكانت التركيبة البشرية للمنتخب الوطني المغربي عرفت تغييرات كبيرة بسبب الإصابات المتتالية، والتي حرمت كلا من يونس بلهندة، أسامة طنان، سفيان بوفال ونور الدين أمرابط من خوض نهائيات "الكان".

* لمزيد من أخبار الرياضة والرياضيّين زوروا Hesport.Com

المصدر : جريدة هسبريس