مطالب باعتماد الجامع القديم بعسير ضمن المعالم الأثرية للمملكة
مطالب باعتماد الجامع القديم بعسير ضمن المعالم الأثرية للمملكة

يعد الجامع القديم بقرية آل ينفع شهران القديمة بمركز تمنية بمدينة أبها، من أقدم الجوامع بمنطقة عسير، وهو ثاني جامع بني في المنطقة.

ويعتبر الجامع القديم بقرية آل ينفع شهران من الجوامع العتيقة التي بنيت في عهد الدولة الأموية، إذ أجمعت المصادر التاريخية على أنه بني في عهد الخليفة الأموي يزيد بن عبد الملك بن مروان بن أمية، في السنة 105 من الهجرة النبوية، أي يقارب عمره 1333 عاما.

والجامع مربع الشكل طول ضلعه 12 متراً، له باب واحد من الناحية الجنوبية وبه أربعة أعمدة، ومئذنته ترتفع 12 متراً، وهي دائرية الشكل، ورأس المئذنة حلزوني الشكل، وبني من طبيعة المنطقة من الأحجار والطين والجص، وسقف الجامع من أخشاب شجر العرعر.

وقال المواطن علي الشهراني لـ"سبق": إنه كانت بالجامع لوحة جدارية من الجص مكتوب عليها تاريخ البناء، وكانت الكتابة فيها بدون نقاط وذلك مما يؤكد صحة المعلومة، حيث لم توضع النقاط على الحروف إلا بعد ذلك التاريخ.

وقال المواطن "الشهراني"، أنه من المؤسف هو ترميم المسجد على نفقة أحد كبار السن رحمه الله، حيث ذهب الترميم بأهم جزء فيه، ولم يبق منه سوى المئذنة وحجرتي القراء الاثنتين اللتين فوق بعضهما.

وطالب المواطن "الشهراني"، الهيئة العامة للسياحة اعتماده من معالم منطقة عسير الأثرية، فهو معلم تاريخي قديم ولابد من ترميمه على طريقة بنائه القديمة وعدم إهماله، وجعل تاريخ تأسيسه موضحا أمام زوار قرية آل ينفع شهران التاريخية التي تعتبر من القرى القديمة بمنطقة عسير.

المصدر : سبق