حتى لا تتغير معالم المحافظة.. أهالي الإسماعيلية خائفون من عمليات تطوير الشوارع
حتى لا تتغير معالم المحافظة.. أهالي الإسماعيلية خائفون من عمليات تطوير الشوارع

تسببت خطة تطوير الشوارع الرئيسية والطرق بمدينة الإسماعيلية، في مخاوف عديدة من المواطنين خاصة أبناء المدينة اللذين تربوا على رؤية المسطحات الخضراء والأشجار النادرة التي تتميز بها المحافظة عن سائر محافظات الجمهورية .
وتتعرض الإسماعيلية - تلك المدينة الخضراء التي أطلق عليها الفرنسيون إبان حفر قناة السويس أنها مدينة داخل حديقة- شوارعها الرئيسية حاليا خاصة شارع محمد علي أشهر وأعرق طرقها لعمليات تطوير تتلخص في التوسعة واجتزاء مساحات من حدائق الملاحة الشهيرة لاستيعاب الزيادة الرهيبة في أعداد السيارات بجانب خلق متنفس للاختناقات المرورية المتزايدة .
وكان اللواء يس طاهر محافظ الإسماعيلية، قد صرح بأن الإسماعيلية تشهد أكبر عملية تطوير في تاريخها يتمثل في إقامة عدد من الكباري وتوسعه الطرق بتكلفة مليار جنيه، وهى إقامة 5 كباري بشارع محمد على لربطه بشارع أم كلثوم على الضفة المقابلة لترعة الإسماعيلية بجانب إقامة كوبري علوي من مدخل الإسماعيلية بطريق بورسعيد ليصل إلى قرية أبوعطوة بميدان الدبابات وبحيرة الصيادين .
في المقابل وجه عدد من أبناء الإسماعيلية سهام النقد للمشروع، حيث تقول الدكتورة دينا حجازي انه لا اعتراض على المشروع ولكن طريقة تنفيذه تتنافى مع حقوق حماية البيئة والمسطحات الخضراء حيث يتم اجتزاز الأشجار العتيقة من جذورها وهى الأشجار التي كانت تتميز بها الإسماعيلية .
وتم إنشاء صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت مسمى «الإسماعيلية الحاضر والماضي.. وحقوقها المنسية» لتذكير المسئولين الحاليين كيف كانت مدينتنا في الماضي كقطعة من أوروبا ويكفى انه تم إطلاق مسمى باريس الصغرى على المدينة .
من ناحيتها تقول داليا الكيلاني: "كيف لنا أن نسمح بتلك المذبحة البشعة للحدائق التي تعد المتنفس الوحيد لأبناء الإسماعيلية بعد أن تم إغلاق الكورنيش الرئيسي على بحيرة التمساح كذلك احتكار الأندية الشاطئية على الهيئات والمؤسسات حتى أصبحت الإسماعيلية مدينة للغرباء وليس لأهلها نصيب منها .
من جانبه يقول المهندس محمد السقا رئيس جهاز تعمير سيناء، انه سيتم نقل جميع الأشجار بطريقة فنية دون المساس بها فهي تراث لابد من المحافظة عليه .

 

المصدر : اخبار اليوم