وزير الخارجية يلتقي وزير التعاون الاقتصادي والتنمية الألماني في "برلين"
وزير الخارجية يلتقي وزير التعاون الاقتصادي والتنمية الألماني في "برلين"

التقى السيد سامح شكري وزير الخارجية يوم الخميس الموافق 12 يناير الجاري مع "جيرد مولر" وزير التعاون الاقتصادي والتنمية الألماني، وذلك خلال الزيارة التي يقوم بها حالياً إلى العاصمة الألمانية برلين.

وصرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير شكري أعرب في بداية اللقاء عن تقدير حكومة جمهورية جمهورية مصر العربية العربية للحكومة الألمانية على التزامها بالتعاون والانخراط الايجابي في دعم الاقتصاد المصري وفى تعزيز مجالات التعاون المشترك مع جمهورية مصر العربية خلال الفترة الماضية، مستعرضاً مجالات التعاون القائمة والمتمثلة في برامج التدريب المهني وبرامج إدارة الموارد المائية والدعم الاقتصادي للفجوة التمويلية في اتفاق القرض الخاص بصندوق النقد الدولي، كما أكد "شكري" على أن هناك مزيداً من الطموح المصري في أن تشهد الفترة القادمة تعاوناً أكثر في مجالات أخرى جديدة مثل تبادل الديون ودعم القطاع الخاص وضمانات القروض وغيرها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، بأن وزير الخارجية استعرض خلال اللقاء مختلف جوانب برنامج الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي في جمهورية مصر العربية وما يرتبط به من تحديات مثلت ضغطا على القطاعات ذات الدخل المتوسط ودون المتوسط في المجتمع المصري ومن أمثلة ذلك ارتفاع معدلات التضخم، مشيراً إلى أن الحكومة المصرية تأمل في أن يتم تجاوز الشق الأصعب من تلك التحديات خلال ستة أشهر، الأمر الذي يجعل من المهم دعم الشركاء الاقتصاديين لمصر في تلك المرحلة وفى مقدمتهم ألمانيا. 

كما استعرض "شكري" الجهود التي تقوم بها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية في دعم برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية في القارة الإفريقية، مشيراً إلى أن الخبرة التي اكتسبتها الوكالة خلال السنوات الماضية وخبرة التعامل مع برامج الدعم الاقتصادي لإفريقيا على مدار الربع قرن الماضي تجعل من جمهورية مصر العربية شريكا جيداً لألمانيا في تنفيذ البرامج الألمانية للدعم الاقتصادي والتنموي في القارة الإفريقية.

ومن جانبه أكد الوزير الألماني على الأولية الخاصة التي تحظى بها جمهورية مصر العربية لدى ألمانيا ولدى جميع الشركاء الأوروبيين ، مشيراً إلى أن ألمانيا حريصة على نجاح التجربة الاقتصادية في جمهورية مصر العربية وأنها عازمة على استمرار التعاون وتقديم كافة أشكال الدعم والمساعدة لمصر، مشيراً إلى الأهمية الخاصة التي توليها ألمانيا لدعم القطاع الخاص المصري وتعزيز قدراته على النفاذ إلى الأسواق الأوروبية خلال المرحلة القادمة.

وأظهر الوزير الألماني عن نيته القيام بزيارة قادمة إلى جمهورية مصر العربية مصطحباً معه عددا من ممثلي الجهات والمؤسسات التنموية الألمانية، وممثلين من مجتمع الأعمال والقطاع الخاص الألماني، وأن الهدف من هذا كله هو استشراف مجالات جديدة للاستثمار الاقتصادي والتنموي مع جمهورية مصر العربية بشكل يسهم في مساعدة جمهورية مصر العربية على تجاوز التحديات المرتبطة ببرنامج الإصلاح الاقتصادي ، لا سيما في مجال خلق فرص عمل في جمهورية مصر العربية.

وقال المتحدث باسم الخارجية، بأن وزير الخارجية حرص على الإجابة على العديد من الأسئلة التي طرحها وزير التعاون الاقتصادي الألماني حول الأوضاع في الشرق الأوسط ورؤية جمهورية مصر العربية وتقييمها للتعامل مع الأزمات المختلفة في المنطقة لاسيما الوضع في ليبيا، كما دار نقاش مطول حول موضوع الهجرة وتأثيراتها على الاقتصاد الألماني والاقتصاد الأوروبي، حيث استعرض وزير الخارجية رؤية جمهورية مصر العربية للتعامل مع التحدي الخاص بالهجرة غير الشرعية، موضحا أن جمهورية مصر العربية لديها رؤية شاملة للتعامل مع هذا التحدي، لا تقتصر فقط على الشق الأمني منها ولكن أيضا الجوانب الاقتصادية والإنسانية والجوانب الخاصة بتعزيز قدرة المجتمعات على استيعاب العائدين من الهجرة والتدريب وخلق فرص عمل للمواطنين لتشجيعهم على الانخراط الايجابي في مجتمعاتهم وعدم التفكير في الهجرة بشكل غير شرعي يعرض حياتهم للمخاطر .

المصدر : اخبار اليوم