بيسكوف: موعد بدء المحادثات في أستانا حول تسوية الأزمة في سورية لم يتحدد رسميا
بيسكوف: موعد بدء المحادثات في أستانا حول تسوية الأزمة في سورية لم يتحدد رسميا

أكد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف اليوم أن موعد بدء المحادثات حول تسوية الأزمة في سورية في العاصمة الكازاخستانية استانا لم يتحدد رسمياً.

ونقلت وكالة سبوتنيك عن بيسكوف قوله للصحفيين.. “إن الموعد الرسمي لإجراء المحادثات ليس نهائيا حتى الآن لذا يجب الانتظار”، مشيراً إلى أنه “من المبكر الحديث عن لقاء على مستوى رؤساء الدول المشاركة في المحادثات وأن روسيا ستشارك في اللقاء على مستوى الخبراء”.

وكان نائب وزير الخارجية الكازاخستاني يرجان اشيكبايف أعلن أمس أن العمل الحثيث يتواصل من قبل الدبلوماسيين الكازاخيين لإعداد الساحة للمحادثات السورية السورية المرتقبة في أستانا وسيتم الإعلان عن التفاصيل فور معرفتها.

وأعلن رئيس كازاخستان نورسلطان نزارباييف الشهر الماضي عن استعداد بلاده لاستقبال جميع الاطراف المشاركة في المحادثات في عاصمة بلاده هذا الشهر وتوفير الظروف اللازمة لذلك.

في سياق آخر ورداً على سؤال حول الافاق الممكنة للعلاقات المتبادلة بين موسكو وواشنطن قال بيسكوف “إن موسكو تتوقع وتأمل أن يحصل الاتفاق بين رئيسي البلدين الروسي بوتين والامريكي المنتخب ترامب”، لافتاً بهذا الشأن إلى تصريحات الأخير حول استعداده للحوار

مع موسكو وقال.. “هذا لا يعني الاستعداد للاتفاق على كل شيء لأن ذلك غير ممكن بالطبع ونحن لا نتوقع ذلك ولكن من خلال الحوار نأمل بتحقيق ما يساعدنا على إيجاد مخرج للقضايا الصعبة”.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية.. “إن موسكو على قناعة أن الاحترام المتبادل في العلاقة بين البلدين يجب أن يكون أكبر بكثير مما هو عليه الان وهي تعول على الحوار مع الرئيس الأميركي المنتخب”، لافتاً إلى أن الرئيس بوتين ومن خلال الإجراءات التي اتخذها والبيانات التي يصدرها يظهر بوضوح وبشكل لا لبس فيه الاحترام الكامل لشركائنا لكن هذه الاحترام يجب أن يكون متبادلاً وليس من طرف واحد.

وفي تعليقه على تصريح مرشح وزارة الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون والذي أشار فيه إلى وجوب اتخاذ إجراء مناسب على الهجمات الإلكترونية الروسية المزعومة على واشنطن قال بيسكوف.. “إن هذه القضية تصاعدت بشكل هستيري ونحن نعلم أنه وفي هذه الحالة من غير الممكن البحث عن رد عقلاني وكل ما علينا فعله هو الاتحاد ريثما تنتهي هذه الهستيريا”.

وفي موضوع آخر أكد بيسكوف أن موسكو ترى في حشد حلف شمال الاطلسي الناتو آلياته المدرعة ودباباته في بولندا خطراً كبيراً يتهدد الأمن الروسي وقال.. “أي دولة ستنظر بشكل سلبي إلى حشد القوات العسكرية لطرف خارجي قرب حدودها ولذلك فإننا ننظر إلى هذه المسألة كخطر وكتصرف يهدد مصالحنا وأمن بلادنا”.

وأوضح المتحدث الروسي أن دولة ثالثة تعزز وجودها العسكري قرب حدودنا في أوروبا وهي ليست دولة أوروبية حتى مضيفا.. “إن حجم هذه القوة ليس مهما سواء كانت ألفا أو عشرة آلاف فالوضع نفسه” المهم هو حشد هذه القوات.

المصدر : الوكالة العربية السورية للأنباء