من هي القوى التي تطبق المصالحة الفعلية في سوريا وكيف؟
من هي القوى التي تطبق المصالحة الفعلية في سوريا وكيف؟

هناك إحصاءات محددة بعدد المناطق التي تمت فيها المصالحات، وبأعداد المحررين والعائدين إلى حضن الوطن من الذين سلموا أنفسهم، والسؤال الأهم هنا هو كيف يتم بالفعل التعامل معهم اجتماعيا ونفسياً وصحياً.

هناك امتداد أفقي واسع يمتد من أرياف درعا التي أنجزت فيها مصالحات مهمة  عام 2016، وصولاً إلى أرياف القنيطرة التي تنجز الآن مصالحات في ست مناطق متجاورة  مروراً على ريف دمشق الذي سلطت عليه الأضواء أكثر من غيره.

طبعا بالدخول إلى المناطق الوسطى هناك مصالحات على مستوى حمص الريف الغربي بالكامل تلكلخ ومحيطه وصولاً إلى الحدود اللبنانية، حمص القديمة ومحاولات إنهاء مصالحة الوعر التي لم يبق إلا القليل منها، وإغلاق ملف السلاح والمسلحين في حمص بعد إنجاز الوعر، وهناك خطة نعمل عليها، والذهاب إلى حماة وريف حماة الشمالي والشمالي الشرقي والشرقي الذي أنجزنا من خلاله عدد من المصالحات على مستوى بعض التجمعات السكانية، إضافة إلى المصالحات القديمة التي أنجزت في اللاذقية وريف الحفة ومحيطها وريف اللاذقية الشمالي، وداخل اللاذقية إن كان في الرمل الجنوبي وعلي جمالو وغيرها.  ويقوم الجيش السوري بتحرير نبع بردى وإعادة المياه الى 6 ملايين مواطن سوري يشربون منه.

مشروع المصالحات الوطنية هي صناعة وطنية خالصة بامتياز، الجهة الروسية تتعاون استراتيجياً بتحالف عالمي مع الدولة السورية وقواها عبر المصالح المختلفة العسكرية والسياسية والاقتصادية لا يألون جهداً بأن يكون محور المصالحات المحلية شق ومسار من مسارات  التحالف التعاون الروسي السوري.

المنظمات الدولية تكون شاهداً وتحضر في بعض المناطق وهي ليست مؤثرة وليست فاعلة وليست هي صاحبة المبادرة كالجانب الروسي، وأحيانا يكون دورها معطل كما هو حال فريق ديمستورا في تجربة الوعر عندما تلكأ وتخاذل وبالنهاية اعترض وغاب عن الحضور، وفي تجربة داريا التي غاب عنها نهائياً بل هاجمها في سياسة مفاجئة مثيرة.

المصدر : الحدث نيوز